عبد الله الأنصاري الهروي ( مترجم وشارح : اسماعيل منصورى لاريجانى )

126

منازل السائرين ( فارسى )

باب ورع قال الله تعالى : وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ « 1 » ؛ و جامه‌ات را پاكيزه‌دار . قال الصادق عليه السّلام : اغلق ابواب جوارحك عما يرجع ضرره الى قلبك و يذهب بوجاهتك عند الله تعالى و يعقّب الحسرة و الندامة يوم القيامة و الحياء مما اجترحت من السيئات . « 2 » امام صادق عليه السّلام فرمودند : ببند درهاى جوارح و اعضاى خود را و مگذار اينها را به كارى كه ضرر آن به دل كه قلعه بدن است و محل معارف الهى است برگردد و نور الهى از او سلب شود و مرتبه تو نزد واجب الوجود به سبب آن پست گردد و در روز قيامت حسرت و ندامت به بار آورد و پردهء حيا و آزرم كه مانع ارتكاب مناهى است دريده شود . ورع يعنى پارسايى و پرهيزكارى و در اصطلاح « ترقى نفس از وقوع در مناهى است » شبلى گويد : ورع بر سه نوع است : 1 . ورع به زبان يعنى ترك فضول و سكوت از آنچه بىمعنى است . 2 . ورع به اركان كه ترك شبهات و دورى كردن از مشكوكات و محرمات است . 3 . ورع به قلب كه ترك همت‌هاى پس و اخلاق بد است . « 3 » گروهى گويند ورع يعنى تصفيه دل و حفظ زبان . برخى ورع را خوددارى از مباحات بيان كرده‌اند . در فرق ورع با تقوا گفته‌اند : ورع يعنى ترك محظور و تقوا يعنى ترك شبهات . الورع هو توقّ مستقصى على حذّر ، او تحّرج على تعظيم و هو آخر مقام الزهد للعامة و اول مقام الزهد للمريد . ورع آن است كه با حذر و پرهيز كامل تا نهايت درجه پرهيزگار باشى و نه تنها از حرام ، بلكه از هر امر شبهه‌ناكى به غايت بپرهيزى و يا آنكه با تعظيم و بزرگداشت امر و

--> ( 1 ) . مدثر / 4 . ( 2 ) . مصباح الشريعه ، ترجمهء عبد الرزاق گيلانى ، ص 227 . ( 3 ) . مصباح الهداية ، عز الدين كاشانى ، ص 259 .